عاجل وبالتفاصيل ،، قطر ترفع الراية البيضاء ورسالتها لمصر العفو والسماح
قررت مصر مقاطعة قطر دبلوماسيا، ذلك القرار الذي أيدته بقية دول منطقة الخليج، ونفذته هي الأخرى، والسبب في ذلك هو إصرار قطر على التدخل في شئون غيرها من الدول المجاورة لها، علاوة على دعمها للميلشيات الإرهابية، الغريب هو أن قطر أصبحت على يقين من أن السياسة التي كانت تتبعها، هي فقط التي تدفع ثمنها، هي فقط التي تتكبد الخسائر، وإنصافا لابد أن نرفع لقطر القبعة، أخيرا اعتمدت على عقلها، وأنتبهت لحقيقة موقفها، لكن في نفس الوقت لابد أن نقول، ” أين كنتي كل تلك الفترة؟”
أكد وزير الدفاع القطري خالد العطية، أن قطر تريد أن تحسن علاقاتها بمصر، وأنها تعي جيدا قيمتها في المنطقة العربية، لكنه في نفس الوقت يحمل أطرافا خارجية المسؤولية عن عرقلة محاولات الدوحة لمحو أي خلافات قديمة مع مصر.
وذكر العطية في مقابلة معه ضمن برنامج “الحقيقة” الذي بثه التلفزيون القطري الرسمي مساء أمس الأحد أن محاولات تقريب وجهات النظر بين قطر ومصر تعرقل من قبل أطراف أخرى، وقال: “نعلم قيمة مصر، ويجب أن تكون قوية رضي من رضي وأبى من أبى”، مؤكدا أن هناك خلافات قديمة بين قطر وبقية دول الخليج، وهم يريدون استغلال الموقف، لكي تسوء الأوضاع اكثر بين قطر ومصر.
وأهتم العطية، بنقل ما سبق أن قاله الأمير القطري تميم بن حمد بن خليفة آل، حينما تطرق إلى الأزمة الخليجية، حيث سبق وأكد، أن الحوار، هو أسهل وأقصر طريق لحل الخلاف، معربا عن أمله في وجود من يصغي إلى “صوت العقل والحكمة” ويستجيب لدعوة أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح للجلوس إلى طاولة المفاوضات.
ولا شك من أن ما قاله وزير الدفاع القطري، خالد العطية، يعد نصرا للدول التي تحالفت ضدها، ويعد دليلا على تحقيق النصر ضد الإرهاب والتطرف، وفي نفس الوقت دليل على مكانة مصر في المنطقة، وأنها أساس الهوية العربية، فقطر تعتبرها هي المدخل الرئيسي لها لتحسين صورتها على مستوى العالم، وهي الأساس بالنسبة لها، لكن السؤال، لما لم يتطرق العطية للشروط التي وضعت.
توجهت مصر وبقية الدول المقاطعة لقطر، بسلسلة من المطالبات، كانت بمثابة شروط إلزامية لابد من القيام بها، لكي تعود الأمور لطبيعتها، لكنه تجاهلها ولم يتطرق لها، وإذا كانت قطر تريد حقا الصلح، وقررت رفع الراية البيضاء، فعليها الأنتباه لهذه الشروط، والأهم أن تنفذها.
وكالة الأنباء الروسية سبوتنيك عربى
مفاجأه قطر جابت ورا !! . . وتتودد الى مصر بتصريح خطير جدا مصلحتنا معكم
أكد وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن استقرار وأمن مصر من مصلحة قطر، نافيا مسؤولية بلاده عن تدهور العلاقات مع القاهرة.
وقال آل ثاني في كلمة ألقاها أمام مركز نيكسون في واشنطن، اليوم الاثنين، إن “من مصلحتنا أن تبقى مصر آمنة ومستقرة”.
وتابع: “توتر العلاقات مع مصر لا نتحمل المسؤولية عنه”.
وكانت وزارة الخارجية القطرية قد حذرت مواطنيها في بيان، اليوم الجمعة 15 سبتمبر/أيلول، من السفر إلى مصر، قائلة إن التحذير فرضته الإجراءات الأمنية المصرية.
أعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، أن الحكومة القطرية استجابت عمليا لبعض المطالب الأساسية، التي طرحتها أمامها السعودية والإمارات والبحرين ومصر.
وقال الجبير، في تصريحات أدلى بها اليوم الأحد في مقابلة مع رؤساء تحرير الصحف المصرية في القاهرة: “لدينا ما هو أهم من قطر، وهو الإرهاب في إيران ولبنان واليمن، وينبغي ألا نشغل بالنا بما يقوله القطريون”.
وأضاف الجبير: “لدينا 6 مطالب أساسية، ورغم خطاب القطريين والصوت العالي، إلا أنهم استجابوا لمطالب لنا مثل توقيع اتفاقية مكافحة الإرهاب مع أمريكا، والتخلي عن حماس من أجل إتمام الجهود المصرية في نجاح المصالحة”.
وشدد وزير الخارجية السعودي في الوقت ذاته على أن “قطر عليها بذل جهد أكبر من أجل تحقيق مطالب المقاطعة العربية”.
الجبير: تدخلنا في اليمن يشبه ما تفعله مصر بشأن ليبيا
وعلى صعيد آخر اعتبر الجبير أن “هناك فهما خاطئا لما يحدث في اليمن”، موضحا: “لم يكن لدينا خيار في التدخل باليمن”.
وتابع بالقول: “تدخلنا في اليمن يشبه ما تفعله مصر لضبط حدودها مع ليبيا. وكل الجهود لإعادة السلطة (سلطة الرئيس هادي) بالحوار باءت بالفشل، ولذلك تدخلنا عسكريا، خاصة مع التهديد الحوثي لحدودنا”
هذا الخبر منقول من : روسيا اليوم


إرسال تعليق
0 تعليقات